|
مركز معلومات
وإعلام المرأة الفلسطينية يعرض فيلم "قوس قزح" للفنان الفلسطيني عبد السلام
شحادة
عرض مركز معلومات وإعلام المرأة مساء أمس 20/4/2006،
فيلم"قوس قزح"
للفنان الفلسطيني عبد السلام شحادة، في مقر المركز بمدينة غزة، بحضور عدد
من المهتمين والمثقفين، بالإضافة إلى عدد من الكوادر النسوية.
ورحبت هدى حمودة، رئيس مجلس مركز معلومات
وإعلام المرأة، بالحضور في حين احتفت بالفنان شحادة الذي استطاع باجتهاده
وحسه المرهف أن يكتب فيلمه المصور، ويكثف اللحظة التاريخية والاجتماعية
والسياسية الفلسطينية المثقلة بسياط الاحتلال الإسرائيلي، ويطرحها بشكل
رمزي يثير الأسئلة التي تشغل المهتمين بتطور الصراع السياسي والاجتماعي
للمجتمع الفلسطيني.
وقالت حمودة قبل عرض الفيلم، إن الفنان
والمخرج شحادة استطاع أن يقدم فيلماً قابلاً للعرض، يستحق المشاهدة ويشد
الانتباه، مما جعله مقنعاً لنيل الجائزة الأولى في مهرجان طوكيو الدولي.
وأضافت: "نحن أمام فنان ملتزم، ابتعد عن التسطيح أو فبركة الأحداث وعمل على
إنتاج معرفي وتعبير جمالي متطور".
وأشارت حمودة في كلمتها إلى الاعتزاز والفخر بمنتج الفيلم قاسم الكفارنة،
ومؤسسة رامتان التي أثبتت مهنيتها العالية، والتزامها بأسلوب عمل جاد سواء
بالصحافة والإعلام أو الإنتاج السينمائي.
وقبل عرض الفيلم، كرمت حمودة الفنان
والمخرج شحادة، معتبرةً أن نيله جائزة طوكيو الدولي، لهو شرف وإنجاز كبير
لكل الشعب الفلسطيني.
هذا ويصور فيلم: "قوس قزح" الذي عرض في
قاعة مركز معلومات وإعلام المرأة، يصور الاجتياح الإسرائيلي الذي تعرضت له
مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، في العام 2004، من قصف وتدمير وترحيل وعذابات
إنسانية، وتفاصيل رسمت نفسها على المكان والركام، وبين الأشجار والطرق
والمنازل التي أصبحت أثراً بعد عين.
كما يصور الفيلم الذي تصل مدته إلى حوالي 39 دقيقة، مجموعة من المشاهد
المختلفة ضمن مشهد واحد، حيث ينقلك إلى أجواء الدمار والاحتلال الذي يخلقه
الاحتلال أثناء اجتياحه لمدينة رفح، فيما يصور أيضاً، انبعاث الحياة من
جديد، وكأنه يرسم تفاصيل الواقع بكل مشتقاته وملحقاته، بأحزانه وأفراحه،
بكابوس الاحتلال وأشواق الحرية والحياة والعيش بكرامة.
|