
دولة فلســـــطين
جامعة الأقصى
كلية الإعلام
الضغط والمناصرة لحقوق المرأة
ورقة عمل
د. زهــــــير عــــــابد
أستاذ العلاقات العامة المساعد
كلية الإعلام – جامعة الأقصى
بالتعاون مع جمعية مركز إعلام المرأة
1430هـ /2009
م
الضغط والمناصرة لحقوق المرأة
المقدمة :
المناصرة... من أهم وسائل المجتمع المدني ، لكي تكون المناصرة يجب على
المجتمع المحلي عمل الأتي : أولاً : التمكين المعرفي : -
لأعضاء المجتمع المدني
والجمهور إذ أن المعرفة تتحول إلى قوة معرفية ضاربة. ثانياً : التنظيم
: = الذي يكسب
المجتمع المدني القوة التنظيمية فمن خلال التنظيم تصل المعرفة للمجتمع
عامة. وفي
غياب المعرفة والتنظيم لا يمكن لمنظمات المجتمع المدني القيام بأي نوع من
أنواع
المناصرة لجهة التغيير المجتمعي الشامل.
فمنذ
بداية عقد التسعينيات من القرن الماضي يتعاظم دور منظمات
المجتمع المدني في المحافل والمؤتمرات الدولية وفي داخل الدول المختلفة.
ومع تعاظم
هذا الدور بدأت مصطلحات ومفاهيم ومبادئ المجتمع المدني تنتشر وتجذب إعداداً
هائلة
من المواطنين في كل أنحاء العالم للتعرف عليها وأهمها السلام الاجتماعي
ورأس المال
الاجتماعي والمشاركة والمواطنة وإنفاذ حقوق الإنسان والحوار ونبذ العنف
وقبول
الآخر.
فقد مرت منظمات المجتمع المدني بأجيال لكي تصل إلى دور فعال في عملية
المناصرة فالجيل الأول : يشمل
ثلاثة مجالات هي: العمل الخيري الإغاثي، ومجالي عمل منظمات المجتمع المدني
التقليدية، وهما المجال المطلبي في حالة النقابات والمصلحي المرتبط بخدمة
مصالح
الأعضاء في منظمات العون الذاتي القاعدي كالتعاونيات. الجيل الثاني
: ليشمل
العمل التنموي ومشاريع التنمية الاقتصادية مثل مشاريع إدرار الدخل للفقراء.
الجيل الثالث: فقد جاء بتحول نوعي في عمل إعداد كبيرة من منظمات
المجتمع المدني وذلك
بالتوجه لمجال حقوق الإنسان والتغيير المجتمعي الهيكلي البنيوي والكشف عن
الأسباب
الجذرية لانتهاكات حقوق الإنسان والهياكل التي تنتج الفقر والإفقار
والتهميش
والإقصاء والإخضاع بكل أنواعه والسعي لإزالة هذه الأسباب الجذرية المرتبطة
بهياكل
السلطة والثروة. لذلك تشعل الحكومات الشمولية حرباً شعواءً ضروساً ضد هذا
النوع من
المنظمات، إذ ترى فيها مهدداً لسلطتها وبقائها.
لتحقيق أهداف ومبادئ ومضامين
منظمات المجتمع المدني سابقة الذكر وتنزيلها على أرض الواقع ابتدعت هذه
المنظمات
وسائل وأدوات وآليات صارت مفاهيمها ومصطلحاتها جزءاً ثابتاً ومهماً من
قاموس
المجتمع المدني وقاموس العمل العام كالمناصرة
advocacy
والتشبيك
networking
والتخطيط الاستراتيجي
strategic planning.
بل صارت أجهزة الدولة نفسها تستعمل
حديثاً بعض هذه المصطلحات كالمنا صرة والتشبيك نتيجة لدخول مفهوم الشراكة
والمشاركة
والحكم الراشد في القاموس السياسي. فنجد مثلاً في السودان وزارات مثل وزارة
الرعاية
الاجتماعية ووزارة الشؤون الإنسانية تستعمل مصطلح المناصرة والتشبيك في
وثائق خططها
واستراتيجياتها.
الهدف العام من الضغط والمناصرة :-
الهدف الأساسي للضغط والمناصرة هو حشد التأييد لحقوق المرآة الفلسطينية على
المستويات الاجتماعية والثقافية والسياسية
وتمكينها من الوصول إلى مواقع اتخاذ القرار وتحقيق إصلاح قانوني لإزالة
جميع أشكال التمييز ضد المرأة
ورفع المعاناة عنها وحمايتها في وقت السلم كما هو في وقت الحرب والأزمات
.
مفهوم المناصرة :-
وعن مفهوم المناصرة أنها تغيير مفاهيم المجموعات
المستهدفة والتأثير على السياسات والقرارات والقوانين و الدفاع عن قضايا
المرأة ، وكذلك حث المنظمات الحقوقية لوضع قضية المرأة كأولوية ، وتوفير
التمويل اللازم للمشروعات التي تخدم المرأة .
تعريف المناصرة:-
بأنها عملية منظمة تتكون من مناشط مختلفة ومتتابعة لتحقيق هدف في إطار
زمني محدد.
ونبدأ شرح مفهوم المناصرة بمعنى المناصرة في القانون والذي يعنى الدفاع عن
شخص أو
قضية ويسمى المدافع وممثل الدفاع أي المحامي
advocate
وفي هذا المعنى تشير كلمة
المناصرة حسب القواميس إلى المناصرة بوصفها التحدث بالنيابة عن آخر هو صاحب
القضية.
وتعنى المناصرة في السياسة والتنمية كسب التأييد والحشد لقضية سياسية
أو
اجتماعية أو اقتصادية أو لقضية فئة اجتماعية بهدف إحداث تغيير في واقع هذه
الفئة
وقضاياها ومشاكلها. وفي هذا المعنى تستعمل مصطلحات الدفاع والدعوة
والمؤازرة مطابقة
لمصطلح المناصرة. إن المناصرة هي عملية
بهدف تغيير مجتمعي جزئي يصب في عملية
التغيير المجتمعي الكلي.
وذلك من خلال إدارة حملات مجتمعية توعوية أو إعلامية وفق استراتيجيات
وتخطيط ممنهج، لهدف الضغط والتأثير على صناع القرار خاصة في الأمم المتحدة
لتفعيل القوانين التي أقرتها لحماية المرأة أثناء الحروب والأزمات .
وسائل المناصرة : -
1-
الحملات الإعلامية :
هي جزء
من المناصرة «إن الحملة الجيدة والإستراتيجية الجيدة مهمة لأولئك الذين
يعملون لمنع
الحروب وكذلك لأولئك الذين يشعلون الحروب.
2-
عقد المؤتمرات :التي
تناصر المرأة في الحصول على حقوقها .
3-
الاحتجاجات
: من خلال المسيرات والمهرجان والمظاهرات .
4-
الأعتصامات :
أمام مقار الأمم المتحدة والجهات ذات العلاقة .
5-التحسيس
بآفاق وأهمية
القانون:
(ندوات، كتيبات ، مطويات ...)
6-الضغط
بالبيانات وتوقيع العرائض
.
7-الحملات
الموضوعية
المركزة إعلامياً، أيام دراسية
.
8-إصدار
النشرات بصفة دورية (الكترونية، ورقية).
دور الإعلام في الضغط والمناصرة لحقوق المرأة
:-
فكما هو معروف لدينا أن الإعلام يلعب دوراً مهماً في جميع نواحي الحياة
الإنسانية والأصعدة الاجتماعية التي تسود في أي مجتمع ومن القضايا التي
يهتم بها الإعلام القضايا الخاصة بالمرأة ، لهذا يجب على الإعلام بالتعاون
مع المنظمات الحقوقية الدولية والمحلية ببذل كل الجهود الممكنة من أجل وقف
كافة أشكال التصعيد العنصرية التي تنتهجها دولة الاحتلال بحق الفلسطينيين
لا سيما النساء والأطفال. حيث تنهج إسرائيل حرب إبادة فالملصق الذي صورته
إسرائيل ووزعته على جنودها بإظهار المرأة الفلسطينية في مظهر السيدة التي
لا تنجب إلا الإرهاب يعتبر إساءة واضحة لحقوق المرأة الفلسطينية ، فهو
يعتبر دعوة صريحة لقتل النساء واستهدافهن بشكل مباشر وأن ذلك يعد بمثابة
جريمة حرب يحق للفلسطينيين ملاحقة دولة الاحتلال ومحاكمتها أمام المحاكم
الدولية .
إٍن ما تقوم به إسرائيل من قتل متعمد للمرآة الفلسطينية ، يدخل في إطار
الحرب الديموغرافية التي تعلنها إسرائيل بهدف القضاء على الأجيال القادمة
والنسل الفلسطيني عبر الترويج لاستهداف النساء الحوامل على وجه التحديد .
خصوصاً وأنه خلال الحرب الأخيرة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة وكان أكثر
من نصف ضحاياها من النساء والأطفال.
وكما هو عرف الكثير منا ووفق أخر الإحصائيات التي أوردتها وزارة الصحة
الفلسطينية في غزة وجهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني استشهاد نحو " 110نساء"
و" 412 طفل، فيما بلغ عدد الجرحى منهم نحو " 1855" طفل، و"795" امرأة. ،
وهو ما يرفع نسبة المتضررين من النساء في كل القطاعات جراء العدوان
والحصار إلى أكثر من 70%
، حيث عانت النساء في قطاع غزة من الحصار المضني على كافة الأصعدة الصحية
والنفسية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمية ، وسط تجاهل المجتمع الدولي
لكافة المعاهدات والقوانين الدولية التي تضمن حقوق المرأة وتصون كرامتها،
فيما ارتفعت هذه النسبة إلى 70% بعيد الحرب الأخيرة التي شنتها إسرائيل على
القطاع بعد أن سقط المئات من النساء في هذه الحرب بين شهيدة وجريحة.
فما تتعرض له النساء في غزة من عنف وقهر على يد الاحتلال يجعلنا نطالب
بيوم للمرآة الفلسطينية من أجل دعم حقوقها الكاملة لتأمين الحياة الكريمة
والآمنة ، وأن يتحول هذا اليوم إلى يوم تعاطف وتضامن مع النساء في فلسطين
عامة وفى غزة على وجه الخصوص .
وهذا يحتاج منا كإعلاميين مناصرة المرأة بالعمل على فضح جرائم الاحتلال
بحق المرأة والطفل على أن يتم إبراز الأنشطة الإعلامية باللغات العالمية
وشرح ما قامت به إسرائيل من انتهاكات للقوانين الدولية ومواثيق حقوق
الإنسان بحق المرأة في فلسطين.
لذا على الإعلام أن يعمل بالمشاركة مع المؤسسات النسوية العربية
والدولية بالتحرك العاجل من أجل الوقوف جنباً إلى جنب مع المرأة
الفلسطينية ، ومساعدتها في استرداد حقوقها ، والدفع بها لمواجهة الهجمات
الإسرائيلية المتكررة بحقها بقوة وصلابة بدعم عربي ودولي . وعلينا جميعاً
أن نتصدى ونقف بحزم أمام هذه الهجمة المسعورة عبر تنظيم المسيرات ووسائل
الضغط والمناصرة التي تتوفر لدى المجتمع الفلسطيني بكافة أطيافه وأشكاله
ومؤسساته لوقف كافة أشكالا التمييز العنصري ضد النساء بشكل خاص للحد من
تمادي دولة الاحتلال في عنصريتها وهمجيتها .
كما نطالب الإعلام بالعمل على حث المجتمع الدولي إلى تقديم مجرمي الحرب
الإسرائيليين الذين ارتكبوا جرائم حرب ضد النساء الفلسطينيات لا سيما في
قطاع غزة والعمل على تقديمهم لمحاكمة عادلة تضمن حقوقهن المسلوبة ، من خلال
الاتصال مع منظمات حقوق الإنسان لرفع دعاوي قضائية دولية خاصة بانتهاك
حقوق المرأة على يد قوات الاحتلال من أجل الضغط على إسرائيل بوقف عدوانها
واسترداد حقوق النساء الفلسطينيات على اختلاف تلك الحقوق وفق القوانين
والمعاهدات الدولية التي أقرتها الأمم المتحدة وكافة منظمات حقوق الإنسان
في العالم والتي تضمن الحياة الكريمة للمرأة.
وظائف الإعلام في تنمية المرأة :-
•
تنمية الوعي بالحاجة إلى تغيير وضع المرأة فى المجتمع .
•
إثارة الحوار والنقاش حول قضايا المرأة.
•
تهيئة الظروف الملائمة لتنفيذ برامج التنمية .
كسب الدعم وحشد التأييد للمرأة
:-
1-
دمج المرأة في صناعة القرار السياسي العربي وإنهاء حالة التهميش والإقصاء
من منطلق المواطنة المتساوية والشراكة في البناء الديمقراطي لحلم.
2-
تمثيل النساء في هياكل السلطة التشريعية المنتخبة والمعينة وكذلك المجالس
المحلية والبلديات ومواقع صنع القرار في الجهاز التنفيذي لسلطة وعضوية
النساء في الأحزاب السياسية وقيادة مؤسسات المجتمع المدني في إطار الحركة
النسوية.
3-
حشد الرأي العام المحلي والدولي لتأييد قضايا المرأة الفلسطينية من خلال
نشر التوعية والتثقيف بما تتعرض له من حرب إبادة وتميز عنصري من إسرائيل ،
بغية الوصول إلى حراك مجتمعي محلي ودولي مؤمن بعدالة قضايا المرأة ، من
خلال الحملات التي تعمل على كشف وإدانة ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ضد
المرأة الفلسطينية.
4-
المساهمة في بناء مجتمع فلسطيني ديمقراطي على أساس مبادئ المساواة بين
الجنسين والعدالة الاجتماعية، من خلال المساهمة في تطوير التشريعات
والسياسات المؤسسية المساندة لحقوق المرأة، وتطوير اتجاهات وموارد محلية
ثقافية وأخلاقية في سبيل القضاء على الاتجاهات والممارسات السلبية ضد
المرأة.
5-
الضغط و التوعية لتغيير و تطوير و تحسين القوانين و التشريعات بما يتناسب و
حقوق المرأة عموماً والمرأة الفلسطينية خصوصاً .
6-
بناء
قدرات منظمات المجتمع المدني المهتمة بكسب
الدعم وحشد التأييد للمرأة مع التأكيد على بناء الوعي الخاص بحقوق
المرأة في
المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية لمواجهة التمييز والعنف على
أساس الجنس و الانتهاكات الأخرى لحقوق
الإنسان.
7-
التدريب
على حشد التأييد للمرأة وتقديم
الدعم الفني لها
دعماً للجهود المبذولة باتجاه كسب الدعم وحشد التأييد
للمرأة، من خلال عقد المؤتمرات والندوات بهدف تمكين منظمات المجتمع
المدني من التشبيك وتنظيم الائتلافات
وتطوير الحملات الداعية إلى المساواة بين الجنسين فيما يتعلق بكسب الدعم
وحشد
التأييد والمشاركة السياسية وحماية الحقوق.
8-
نشر
وبناء الوعي العام وتعزيز المشاركة الفاعلة والعادلة للمرأة في الشؤون
العامة و المناقشات
والنشاطات التي لها علاقة بدور المرأة في المصالحة الوطنية والمشاركة
الفعلية في
الحياة المدنية .
9-
زيادة حجم التدريبات في مجال محو الأمية بين صفوف النساء وفي إقناع رجال
الدين على معالجة المسائل
المتعلقة بالنوع الاجتماعي مع أفرادها
.
السياسات الدولية والآليات القانونية الرئيسية :
1979 اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)
1995 إعلان وخطة عمل برلين
2000 الأهداف الإنمائية للألفية
2000 قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1325
أهم ما جاء في القانون 1325 :-
•
يحث على ضمان زيادة تمثيل المرأة على جميع المستويات صنع القرار في
المؤسسات لمنع الصراعات وإدارتها وحلها .
•
توفير ترتيبات مؤسسية فعالة لضمان حماية المرأة ومشاركتها الكاملة في عملية
إحلال السلم والإسهام في حفظ السلام والأمن الدوليين وتعزيزهما
•
مراعاة الاحتياجات الخاصة بالمرأة أثناء إعادة التوطين والتعمير بعد انتهاء
الصراع .
•
يطلب من أطراف الصراع المسلح أن تحترم احتراماً كاملاً القانون الدولي
المنطبق على حقوق النساء والفتيات وحمايتهن وخاصة باعتبارهن مدنيات .
•
مقاضاة المسئولين عن جرائم الحرب ومنعهم من الهروب من العقاب من جراء
الإبادة الجماعية وجرائم الحرب بما في ذلك تلك المتعلقة بما تتعرض له
النساء والفتيات من عنف .
العناصر الأساسية في السياسات الدولية :-
أ-
المشاركة الكاملة للنساء على جميع المستويات وفي جميع مراحل عمليات صنع
القرار.
ب-حماية
واحترام الحقوق الإنسانية للنساء والفتيات.
ت-تمكين
النساء اقتصاديا واستئصال الفقر بالنسبة لهن.
ث-دمج
وتنفيذ السياسات ذات الحساسية.
لماذا ندعم القانون الدولي الخاص بحماية المرأة :-
•
تعزيز التشريع الوطني بإدماج المعايير الإنسانية للقانون الدولي
.
•
مشاركة مواطنة وشعبية في إطار إقليمي وأممي للتصدي لظاهرة أصبحت عابرة
للقوميات
تعرضت فيها المرأة إلى أبشع الإهانات والتعذيب في فلسطين والبوسنة والعراق
وأفغانستان والشيشان
.
•
خلق
مجتمع مناصر من المتميزين حسب المعايير الأممية
و
بمستوى عال من
الجودة في الضغط والمناصرة .
•
الاستفادة من إمكانيات التعاون الدولي في
التصدي لظلم الذي يقع على عاتق المرأة في وقت السلم وأثناء الحروب والأزمات
على وجه الخصوص .
•
الانخراط في التشبيك العالمي الواسع الذي
خلقه القانون 1535
من دول ومنظمات إقليمية وهيئات أممية ومنظمات المجتمع المدني العالمي.
•
دعم تطبيق
القانون الدولي
بالتعاون
والتبادل
مع منظمات المجتمع المدني
في جميع أنحاء العالم.
دعم تطبيق قانون الأمم المتحدة لحماية المرأة
:-
خطة عمل
•
عقد ورشات عمل لمؤسسات المجتمع المدني حول حماية المرأة وقت الحرب والأزمات
ودمج نشاطات المناصرة لها ضمن برامجها .
•
عقد ورشات عمل للمجتمع المدني في مواضيع متخصصة في الضغط والمناصرة
لحقوق المرأة .
•
إصدار مواد توعية حول قانون 1325 الأمم المتحدة لحماية المرأة .
•
ضغط وتأثير لتفعيل قانون الأمم المتحدة .
•
إجراء البحوث والدراسات الخاصة بصورة المرأة والرجل في الإعلام .
•
إصدار نشرة إخبارية دورية وإصدارات أخرى من شانها تعميق الحوار والتنسيق ما
بين المنظمات العربية غير الحكومية فى قضايا حقوق المرأة وتعميم أخبار
نشاطاتها
•
تنظيم الندوات والمؤتمرات وورش العمل المختلفة وعقد لقاءات دورية بين
المنظمات العربية غير الحكومية لمناقشة مواضيع تشمل الديمقراطية والمجتمع
المدني وصورة ودور المرأة فيه ولاتخاذ إجراءات لتعزيز المناصرة والدعم
ولتشكيل مجموعات ضاغطة وغيرها .
ماذا تفعل النساء لكي يؤثرن على السياسات؟
•
الاتصال مع الجهات العاملة الدولية الرئيسية من أجل توفير المعلومات حول
مكانة النساء في بلدانهن.
•
استقطاب الدعم من أجل دمج المزيد من التوجهات في السياسات الوطنية
والدولية.
•
المساعدة في عملية إجراء الدراسات التقييمية من أجل ضمان دمج قضايا النوع
الاجتماعي.
•
بناء الوعي المحلي باحتياجات وأولويات النساء.
الدكتور
/ زهير عابد